Page 96 - web
P. 96
خريجو الجامعة
والجامعة .هناك تعاون مسـتمر في تبادل الرؤى حول التحديات تشكيل مسيرتي الأمنيـة والإستراتيجية.
الأمنية الحديثة ،والاستفادة من الأبحاث التي تقدمها الجامعة فمنذ تخرجي ،كنت دائم الحرص على متابعة مستجدات
الجامعة ،سواء من خلال الإصدارات العلمية والمجلات الأمنية
في تطوير إستراتيجيات أمنية فََّعالة. التي تصـدر عنها ،أو عبر متابعة الفعاليات والندوات التي تنظمها.
فالمعرفة في المجال الأمني متجددة ومتطورة باستمرار ،وكان
ب -دعم برامج التدريب والتأهيل الأمني من الضروري أن أبقى على تواصل مع المؤسسة الأكاديمية التي
من خلال موقعي كمستشار لوزير الداخلية العراقي ،أعمل على أسهمت في تأهيلي.
تعزيز الشراكة مع الجامعة في مجال تدريب وتأهيل الضباط كما أنني أحرص على حضور بعض المؤتمرات والندوات التي
والكفاءات الأمنية ،حيث تعتبر جامعة نايف مرجعًًا أكاديميًًا تنظمها الجامعة ،حيث تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات
رائد�ا في هذا المجال .هناك جهود لتنسيق برامج تدريب ومواكبة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية .فالتعاون
مشتركة تسهم في تطوير كوادر وزارة الداخلية وفق أحدث الأكاديمي بين القيادات الأمنية والجامعات المتخصصة يشكل
الأساليب العلمية. ركيزة أساسية في بناء سياسات أمنية حديثة وفََّعالة.
بالإضافة إلى ذلك ،كان لي شرف التواصل مع زملائي الخريجين
ج -تعزيز التعاون الأمني العربي المشترك من مختلف الدول العربية ،حيث نشأت شبكة من العلاقات
المهنية التي عززت التعاون الأمني العربي المشترك ،فخريجو
نحن كخريجين نعمل في مواقع قيادية بمختلف الدول جامعة نايف يشغلون مواقع قيادية بارزة في الأجهزة الأمنية
العربية ،ونسعى دائمًًا إلى توظيف شبكة العلاقات المهنية التي العربية ،وهذا يعكس التأثير العميق للجامعة في بناء كوادر
أنشأناها خلال الدراسة لتعزيز التعاون الأمني العربي المشترك.
فالجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية ،بل هي مركز لتخريج أمنية مؤهلة.
قيادات أمنية عربية قادرة على العمل معًًا لمواجهة التحديات لا يمكنني الحديث عن علاقتي بالجامعة دون الإشارة إلى الدور
المستمر الذي تؤديه في رفد الأجهزة الأمنية بالكفاءات
الأمنية التي تواجه دولنا. والخبرات ،وما زلت أعتبرها بيت الخبرة الأول في المنطقة العربية
د -نشر الثقافة الأمنية في المجتمع في مجالات الأمن ومكافحة الجريمة وإدارة الأزمات.
لهذا ،أعتز بكوني أحد خريجي هذه الجامعة العريقة ،وأشعر
إحدى أهم المبادرات التي نحرص عليها هي نشر الثقافة الأمنية بمسؤولية تجاهها من خلال دعم مسيرتها ،سواء عبر الإسهام
في المجتمع من خلال المحاضرات والبرامج التوعوية ،خاصة في نشر المعرفة الأمنية أو التعاون في مجالات البحث العلمي،
فيما يتعلق بمكافحة الجريمة ،الأمن السيبراني ،والتحديات
بما يخدم الأمن والاستقرار في وطننا العربي.
الأمنية الحديثة مثل :الإرهاب والمخدرات. المبادرات التي تجمعنا كخريجين لخدمة الجامعة
والمجتمع من خلال موقعي كمستشار لوزير الداخلية
هـ -دعم الجامعة في استقطاب الكفاءات الأمنية كخريج من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وإحدى
القيادات الأمنية في العراق ،أؤمن بأن المسـؤولية لا تنتهي
كخريجين ،نسعى إلى ترشيح الكفاءات الأمنية للالتحاق ببرامج بمجرد الحصول على شهادة علمية ،بل تستمر من خلال العطاء
والمساهمة في تطوير المنظومة الأمنية والمجتمعية
الجامعة ،سواء من خلال وزارة الداخلية العراقية أو عبر ومن هذا المنطلق ،هناك عدة مبادرات تجمعني مع زملائي
الخريجين لخدمة الجامعة والمجتمع ،مستفيدين من مواقعنا
المؤسسات الأمنية الأخرى ،لضمان أن تكون كوادرنا الأمنية
القيادية في المؤسسات الأمنية.
فقط الاحترافية والمعرفة العلمية. عاٍ ٍل مـن على مسـتوى
بجامعة نايف قويًًا ودائمًًا ،ليس الارتباط ختامًًا ،يبقى أ -التعاون العلمي والبحثي مع الجامعة
من باب الوفاء لهذه المؤسسة العريقة ،ولكن أيضًًا لإيماننا حرصت دائمًًا على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الجامعة
من خلال دعم البحوث والدراسات الأمنية ،والمساهمة في
العميق بدورها في تطوير الأمن العربي وتعزيز الاستقرار .ومن تبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات الأمنية العراقية
خلال موقعي كمستشار لوزير الداخلية العراقي ،أحرص على أن
يكون التعاون مع الجامعة مستمرًًا ،لما فيه خير للأمن الوطني
والعربي.
دور جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مكافحة
الجريمة ونشر مفهـوم الأمن الشامل
تؤدي جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية دورًًا محوريًًا في تعزيز
الأمن العربي ومكافحة الجريمة من خلال نهج علمي متكامل،
يجمع بين البحث الأكاديمي ،والتأهيل المهني ،والتعاون الأمني
الإقليمي والدولي .وبحكم خبرتي كأحد خريجي الجامعة
96

